المغرب أحبطت الهجمات الإرهابية المخطط لها لأعضاء داعش وصودرت القنابل والأسلحة النارية

جاكرتا - أحبطت وكالة مكافحة الإرهاب المغاربة خطة هجمات على أهداف وطنية ودولية في البلاد من قبل خلايا إرهابية من 12 شخصا تعهدوا بداعش في صحراء الجنوب.

وتؤكد العملية على التهديدات الناشئة عن مشاة الجهاد في صحراء الجنوب، حيث تقوم الجماعات المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة بتوسيع أنشطتها في بوركينا فاسو ومالي ونيجر.

وتلقى المشتبه بهم، الذين اعتقلوا في تسع مدن مختلفة، أوامر من زعيم داعش في ليبيا، حسبما قال رئيس مركز التحقيقات القضائية في المغرب، حبوب تشيركاوي، للصحفيين كما ذكرت رويترز، الاثنين 24 فبراير/شباط.

وقال تشيركاوي إن المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما، تم تطرفهم عبر الإنترنت.

وتخطط المجموعة، التي وصفت نفسها بأنها "أسد الخلافة في المغرب الأقصى"، لهجوم قنبلة تسيطر عليه عن بعد.

وأثناء العملية، تم العثور على متفجرات ومواد كيميائية، بالإضافة إلى ترسانة أسلحة بما في ذلك أسلحة نارية أوتوماتيكية ومسدسات، في منطقة إراشيديا جنوب شرق البلاد بالقرب من حدود الجزيرة.

وتم توريد الأسلحة والذخيرة التي تم الاستيلاء عليها من قبل زعيم داعش من خلال عمليات التهريب.

وقال تشيركاوي إن العملية "تؤكد أن فرع داعش في أفريقيا يميل إلى استيعاب أنشطته"، مشيرا إلى أن العلاقات بين "الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية تشكل تهديدا حقيقيا" للمغرب وأوروبا.

وقال تشيركاوي إنه في السنوات الأخيرة، جند فرع داعش في أفريقيا أكثر من 130 مقاتلا مغربيا.

ومنذ إنشائه في عام 2015، قام مكتب التحقيقات القضائية بتفكيك عشرات الزنازين المتشددة واعتقال أكثر من 1000 مشتبه به جهادي.

ويأتي آخر هجوم للجهاد في البلاد في عام 2023، عندما قتل ثلاثة أشخاص مخلصين لداعش شرطي مغربي في كاسابلانكا.