التنوع الثقافي يمكن أن يصبح هوية الأمة الإندونيسية
جاكرتا - تعرف جاكرتا - إندونيسيا بأنها واحدة من البلدان التي لديها أكثر الثروة الثقافية تنوعا في العالم. من سابانغ إلى ميراوكي ، نمت التراث التقليدي واللغة والفن والتقاليد خصبة كمرآة لثروة الحضارة الوطنية.
هذا التنوع ليس هوية وطنية فحسب ، بل هو أيضا إمكانات كبيرة لتعزيز مكانة إندونيسيا في الساحة العالمية من خلال الدبلوماسية الثقافية.
جاكرتا - أكد وزير الثقافة فضلي زون أن الثروة الثقافية الإندونيسية يجب أن تكون القوة الرئيسية في بناء شخصية الأمة وتعزيز الوحدة.
"لدينا ثروة ثقافية غير عادية يجب أن تكون هوية وطنية. ومع ذلك، فإن التحدي هو كيف يمكن لهذه الثقافة أن تتأثر حقا بالحياة اليومية للناس".
وشدد على أهمية إعادة التعرف على التراث الثقافي للأمة كأساس قوي في مواجهة العصر الحديث. ووفقا له، فإن إندونيسيا ليست دولة جديدة في تاريخ الحضارة العالمية. "نحن واحدة من أقدم الحضارات. منذ 1.8 مليون سنة مضت، شهدت منطقة الأرخبيل آثارا ثقافية مختلفة، تتراوح من المعدات القديمة إلى لوحات جدران الكهف التي لا يزال بإمكاننا رؤيتها حتى اليوم".
علاوة على ذلك، قال فضلي زون إن الثقافة الإندونيسية لها دور استراتيجي في تحقيق السلام العالمي. وهو يعتقد أن القوة الثقافية يمكن أن تكون جسرا لتعزيز العلاقات الدولية.
وبهذه المناسبة، أعرب عن تقديره للاحتفال بالذكرى السنوية ال 41 لجمعية الطلاب الإندونيسيين للدراسات الدولية (عاصفيس) التي أثارت موضوع الدبلوماسية الثقافية من أجل السلام العالمي. "أنا أقدر حقا مبادرة عيسفيس لتعزيز الدبلوماسية الثقافية. الصراعات هي جزء من تاريخ الإنسان، لكن الثقافة لديها القدرة على جمع الاختلافات وبناء الانسجام".
كما دعا جيل الشباب إلى المشاركة بنشاط في الحفاظ على الثقافة مع جعلها أداة دبلوماسية فعالة. واختتم قائلا: "مع الدبلوماسية الثقافية، لا تقدم إندونيسيا هويتها فحسب، بل تساهم أيضا في خلق السلام العالمي".