أكد الرئيس المصري السيسي أن إعادة تطوير غزة لا ينبغي أن تشتت المواطنين الفلسطينيين
جاكرتا (رويترز) - دعا الرئيس المصري يوم الأربعاء المجتمع الدولي إلى تبني خطط لإعادة بناء قطاع غزة الذي مزقته الحرب دون إبعاد الفلسطينيين بعد أن أثار اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غضب العرب برؤيته الخاصة لمنطقة الجيب.
"نؤكد على أهمية أن يعتمد المجتمع الدولي خططا لإعادة بناء قطاع غزة دون طرد الفلسطينيين، أكرر، دون طرد الفلسطينيين من أراضيهم"، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسباني في مدريد، نقلا عن رويترز في 20 فبراير.
وفي وقت سابق، اقترح الرئيس ترامب خطة لإعادة بناء منطقة الجيب الصغيرة إلى منتجع دولي على الساحل بعد إعادة إعادة إقامة الفلسطينيين.
كما طلب من الأردن ومصر قبول الفلسطينيين المنتقلين بشكل دائم من غزة.
ورفضت مصر والأردن، إلى جانب دول عربية أخرى، الخطة، قائلة إنها ستسعى إلى بديل لمواكبة اقتراح الرئيس ترامب.
وأضاف الرئيس السيسي أن وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين، التي تقدم المساعدة والخدمات الصحية والتعليم لملايين الأشخاص في الأراضي الفلسطينية والدول العربية المجاورة مثل سوريا ولبنان والأردن، ضرورية للغاية من قبل الفلسطينيين.
وقالت اليونروفا إن عملياتها في قطاع غزة والضفة الغربية ستتعطل بعد أن يحظرها قانون إسرائيلي من العمل على الأراضي الإسرائيلية - بما في ذلك القدس الشرقية، التي تضمها إسرائيل في خطوة غير معترف بها دوليا - واتصالات مع السلطات الإسرائيلية اعتبارا من 30 يناير.
من المتوقع أن يناقش زعماء مصر والمملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر خطط غزة في الرياض هذا الشهر قبل تقديمهم لقمة الدوري العربي في القاهرة في مارس آذار.
وكما ذكر سابقا، تقوم مصر بتطوير خطط لإعادة بناء قطاع غزة دون إجبار الفلسطينيين على الانتقال، ردا على اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سكان منطقة الجيب الفلسطيني بشكل دائم، ثم السيطرة عليها لإعادة بنائها.
وقالت صحيفة الأرحام الحكومية المصرية إن الاقتراح يدعو إلى إنشاء "منطقة آمنة" في غزة، حيث يمكن للفلسطينيين البقاء مؤقتا في الوقت الذي تقوم فيه شركات البناء المصرية والدولية بنقل وإعادة تأهيل البنية التحتية للمنطقة.
وناقش المسؤولون المصريون الخطة مع الدبلوماسيين الأوروبيين وكذلك مع المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، وفقا لمسؤولين مصريين ودبلوماسيين عربيين وغربيين، حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس.
كما ناقشوا طرقا لتمويل إعادة الإعمار، بما في ذلك مؤتمر دولي حول إعادة الإعمار في غزة، حسبما قال مسؤول مصري ودبلوماسي عربي. وتحدث المسؤولون والدبلوماسيون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأن الاقتراح لا يزال قيد التفاوض.