واستعدة للاتفاق، ستسحب إسرائيل قواتها من لبنان اليوم
جاكرتا - قال مسؤول إسرائيلي شريطة عدم الكشف عن هويته إنهم سيوفدون بالاتفاق وسيرحبون قواتهم من لبنان اليوم.
وهذا يختلف بعد أن قال وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر في وقت سابق إن أفراد قوات الدفاع الإسرائيلية سيبقون في خمسة مواقع استراتيجية في جنوب لبنان.
وقال المسؤول لصحيفة تايمز أوف إسرائيلي كما نقل عنه في 17 فبراير شباط "نعتزم الذهاب والوفاء بالاتفاق" مضيفا "وبالطبع سيستمر الإنفاذ".
"كما ترون، قتلنا للتو مسؤولا كبيرا في حماس هناك في لبنان - في سيدون، وليس في جنوب لبنان. لذلك سنواصل إنفاذ القانون بحزم وما حدث قبل 7 أكتوبر لن يحدث مرة أخرى".
وفي وقت سابق قال زعيم الجماعة اللبنانية المسلحة حزب الله يوم الأحد إن القوات الإسرائيلية يجب أن تنسحب بالكامل من الأراضي اللبنانية في موعد لا يتجاوز 18 يناير/كانون الثاني، مؤكدا "لا توجد ذريعة" للحفاظ على وجود عسكري في أي مركز في جنوب لبنان.
واستنادا إلى وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه واشنطن في نوفمبر 2023، تم منح القوات الإسرائيلية 60 يوما للانسحاب من جنوب لبنان حيث شنت هجوما أرضيا على مقاتلين من حزب الله المدعومين من إيران منذ أوائل أكتوبر.
وتم تمديد الموعد النهائي لاحقا حتى 18 فبراير/شباط، لكن الجيش الإسرائيلي طلب بقاء قواته في خمسة مواقع في جنوب لبنان، حسبما ذكر مصدر.
وفي خطاب متلفز، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم: "يجب على إسرائيل الانسحاب تماما في 18 فبراير/شباط، لا ذريعة، لا خمس نقاط أو تفاصيل أخرى، هذا هو الاتفاق".
وقال قاسم إن أي وجود عسكري إسرائيلي في الأراضي اللبنانية بعد 18 فبراير شباط سيتم اعتباره قوة احتلال.
وقال قاسم "الجميع يعرف كيف يتم التعامل مع الاحتلال"، دون تهديد جماعته صراحة بمواصلة الهجمات على إسرائيل.
وفي وقت سابق، قالت هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة سمحت بوجود قوات إسرائيلية "على المدى الطويل" في جنوب لبنان.
من ناحية أخرى، يعتزم حزب الله أيضا إخلاء جنوب لبنان، حيث يحتفظ الجيش اللبناني بالوجود العسكري الوحيد هناك.
وأضاف "سنهاجم كل التهديدات التي نراها، وسنضمن ألا يهرب حزب الله ولا يتلقى تمويلا من إيران. هذا لن يحدث"، قال مسؤول إسرائيلي.
وقال الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين إنه سيدافع عن قواته في خمسة مواقع استراتيجية في جنوب لبنان، في أعقاب الموعد النهائي لسحب اليوم.
"يجب أن نبقى في هذه النقاط الحالية للدفاع عن المواطنين الإسرائيليين، لضمان اكتمال هذه العملية وتسليمها في النهاية إلى القوات المسلحة اللبنانية"، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الفريق نادافوشاني في إفادة صحفية.
وقال إن هذه الخطوة جاءت وفقا لآلية اتفاقية وقف إطلاق النار.
وقال نداف إن المواقع قريبة من المجتمع الإسرائيلي أو تشغل أماكن استراتيجية تواجه مدن إسرائيلية مثل ميتولا في أقصى شمال إسرائيل.
وقال: "في الأساس، الوضع الأمني معقد للغاية".