وهدد نائب الرئيس الأمريكي فانس بالعقوبات والعمل العسكري من أجل الرئيس بوتين للاتفاق على السلام
جاكرتا (رويترز) - قال نائب الرئيس جيه دي فانس إن الولايات المتحدة يمكن أن تهاجم موسكو بعقوبات وإجراءات عسكرية محتملة إذا لم يوافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اتفاق سلام مع أوكرانيا يضمن استقلال كييف طويل الأجل حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس.
وقال فانس في مقابلة مع الصحيفة "هناك أدوات اقتصادية يمكن أن يكون لها تأثير، بالطبع هناك أدوات عسكرية يمكن أن يكون لها تأثير" يمكن للولايات المتحدة استخدامها لمواجهة (الرئيس) بوتين.
وقال "هناك عدد من الصياغات والتكوينات لكننا نهتم بأوكرانيا التي تتمتع باستقلال سيادي" حسبما ذكرت رويترز في 14 فبراير شباط.
ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء الحرب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبشكل منفصل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ، حث المسؤولين الأمريكيين على بدء محادثات لإنهاء الصراع المستمر منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.
وجاءت المكالمة الهاتفية بعد فترة وجيزة من إبلاغ وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث الحلفاء العسكريين الأوكرانيين في بروكسل بعودة أوكرانيا إلى الحدود قبل عام 2014 - قبل ضم روسيا شبه جزيرة القرم - أمر غير واقعي ولا ترى الولايات المتحدة عضوية كييف في حلف شمال الأطلسي كجزء من الحل.
وقال الرئيس ترامب ذات مرة إن الأوكرانيين قلقون بسبب مكالمته الهاتفية مع الرئيس بوتين إن أوكرانيا ستشارك في محادثات السلام مع روسيا وقال للصحفيين في البيت الأبيض إن أوكرانيا سيكون لها مكان على طاولة المفاوضات خلال مفاوضات السلام مع روسيا لإنهاء الحرب.
وقالت كييف إنه من السابق لأوانه التحدث مع موسكو في مؤتمر أمني يوم الجمعة.
وقال نائب الرئيس فانس "أعتقد أنه سيكون هناك اتفاق سينشأ من هذا الذي سيفاجئ الكثير من الناس".
وتابع "الرئيس لن يفعل ذلك دون التفكير".
وقال: "سيقول: كل شيء علينا على الطاولة، دعونا نتوصل إلى اتفاق".
ووافق نائب الرئيس فانس أيضا على أن الرئيس ترامب قد يغير رأيه اعتمادا على كيفية إجراء المفاوضات.
وقال: "يمكن للرئيس ترامب أن يقول، انظروا، لا نريد هذا، قد لا نحب ذلك، لكننا على استعداد لإعادته إلى طاولة المفاوضات إذا لم تكن روسيا شريكا جيدا في المفاوضات، أو هناك أشياء مهمة للغاية لأوكرانيا قد نريد إلغائها".