جاكرتا - أمر مسؤولو حماس في غزة بالتوقف عن استخدام الهواتف المحمولة تحسبا لتتبع إسرائيل

جاكرتا - أصدر مسؤولو حماس في قطاع غزة، فلسطين تعليمات من كبار المسؤولين بالتوقف عن استخدام الهواتف المحمولة، لتجنب التتبع من قبل إسرائيل، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية أشارق العوسات.

وجاء الأمر بعد أن حذرت إسرائيل من أنها ستعود إلى "القتال الشرس" في قطاع غزة، إذا لم تطلق حماس سراح عدد من الرهائن يوم السبت - على الرغم من أن العدد الدقيق الذي تتوقعه إسرائيل في إطلاق سراحه غير واضح.

ونقلا عن مصادر في حماس، تم إعداد أمر لمسؤولي حماس بالتوقف عن استخدام هواتفهم المحمولة داخل قطاع غزة، قبل أن تقول الجماعة المتشددة الفلسطينية إنها ستؤخر إطلاق سراح الرهائن في نهاية الأسبوع المقبل، ولكن من المتوقع أن يتم منحها للضباط فقط في نهاية المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، حسبما ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في 12 فبراير/شباط.

ومع ذلك، تم توجيه التوجيه وسط استعدادات من جانب إسرائيل وحماس لإمكانية تفشل الاتفاق في وقت أقرب مما كان متوقعا.

ووفقا للتقرير، فإن السبب الرئيسي وراء عدم رغبة حماس كبار مسؤوليها في استخدام الهواتف المحمولة هو خوفا من أن تتعقب إسرائيل القادة الكبار وتقتلهم.

وفي العام الماضي، تم تفجير الآلاف من الباجر والواكي تالكي من مسافات طويلة في لبنان وسوريا يومي 16 و17 سبتمبر.

ويأتي انفجار السقف بعد ما يقرب من عام من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار التي لا هوادة فيها على إسرائيل من قبل جماعة حزب الله المسلحة، والتي بدأت بعد يوم من اندلاع الصراع بين حماس والإسرائيل في غزة، مما أدى إلى إجلاء نحو 60 ألف نسمة من المدن الإسرائيلية الشمالية على الحدود مع لبنان.

ولم تعلن إسرائيل علنا عن مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف حزب الله الذي تسبب في انفجار الباجر والواكي تالكي في موجاتين، مما أسفر عن مقتل 39 شخصا على الأقل.

وفي وقت لاحق، اعترف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل وراء الهجوم في تقرير.

وقال رئيس الوزراء نتنياهو إن عملية السقف وقتل (زعيم حزب الله حسن) نصر الله نفذت على الرغم من معارضة كبار المسؤولين في وكالة الدفاع وأولئك المسؤولين عن الهجوم على مستوى سياسي".

وقال لبنان إن نحو 3000 آخرين أصيبوا في الهجوم. ولا يميز عدد الضحايا بين المدنيين وأعضاء الجماعات الإرهابية. ومن بين المصابين السفير الإيراني لدى لبنان مجتبى أماني.

وقال مسؤول في حزب الله لرويترز بعد أسبوع إن الهجوم شل 1500 متشدد من متشددي حزب الله بسبب إصاباتهم مع أصحاب المصلحة والعديد منهم أعمى أو قطعت أيديهم.