السويدية حكم على امرأة سويدية بالسجن لمدة 12 عاما بتهمة إبادة جماعية ضد أقلية يزديدي
جاكرتا - حكمت محكمة في ستوكهولم على امرأة سويدية بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب الخطيرة المرتكبة في سوريا في عام 2015 ضد نساء وأطفال من أقلية يزديدي. وحكم على المدعى عليه بالسجن لمدة 12 عاما.
وعادت المرأة التي تم التعرف عليها باسم لينا إسحاق، وهي مواطنة سويدية تبلغ من العمر 52 عاما، إلى السويد في عام 2020. حاليا، تقضي لينا إسحاق عقوبة بسبب جرائم أخرى ارتكبت في سوريا.
وقالت محكمة مقاطعة ستوكهولم في حكمها نقلا عن رويترز الثلاثاء 11 فبراير/شباط إن "الجريمة انتهاك خطير للغاية، ليس فقط لحياة ونزاهة بعض الأفراد، ولكن أيضا للقيم الإنسانية والإنسانية الأساسية".
وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على معظم أجزاء العراق وسوريا من 2014-2017، قبل أن يهزم في آخر معقل له في سوريا في عام 2019.
واعتبروا يزديدي، وهو أقلية قديمة، معبودا للشيطان وقتلوا أكثر من 3000 منهم، فضلا عن عبادة 7000 امرأة وابنة يزديدي وطردوا معظم المجتمعات البالغ عددها 550 ألف مجتمع من منازل أسلافهم في شمال العراق.
وقالت محكمة عن إسحاق "من خلال أفعالها، تدعم المرأة السجن وعبادة الأطراف المتضررة التي بدأتها داعش (الدولة الإسلامية)".
وتقول الأمم المتحدة إن هجوم داعش على يزديدي هو نفسه حملة إبادة جماعية ضده.
وقال محاميه ميكائيل ويسترلوند لرويترز إن إسحاق نفى هذه المزاعم وسيدرس الاستئناف.