القلق بشأن حالة السجناء الرهائن، مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: يجب على إسرائيل وحماس ضمان المعاملة الإنسانية

جاكرتا - انتقد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (HAM) إسرائيل وجماعة حماس المتشددة فيما يتعلق بحالة الرهائن والسجناء الذين يطلق سراحهم من قبل كل طرف.

ووصف مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين صورا للرهائن الإسرائيليين المجففين السريعين والسجناء الفلسطينيين المفرج عنهم كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة على أنها أمر محزن، قائلة إن الصور تعكس الظروف المروعة التي احتجزوا فيها.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (أوهتش آر) ثامن الخيتان في بيان "صور الرهائن الإسرائيليين الجاهلين والسجناء الفلسطينيين الذين أطلق سراحهم كجزء من المرحلة الأولى من معاهدة وقف إطلاق النار في غزة محزنة للغاية".

وأوضح الخيتان أن صورا لرهائن إسرائيليين نشروا في نهاية الأسبوع الماضي أظهرت علامات على سوء المعاملة وسوء التغذية الشديد، وهو ما يعكس الظروف المروعة التي يمرون بها في غزة.

وتابع الخيتان: "نحن قلقون للغاية أيضا بشأن العرض العام حول الرهائن الذين أفرجت عنهم حماس في غزة، بما في ذلك التصريحات التي يبدو أنها تعرضت لضغوط أثناء التحرير".

وفي الوقت نفسه، كشف الفلسطينيون الذين أطلق سراحهم من الاحتجاز الإسرائيلي عن معاملة مماثلة في ظل ظروف قاسية، وصفتها المفوضية بأنها محزنة ومقلقة.

وشدد الخيتان على أنه "يجب على إسرائيل وحماس ضمان معاملة إنسانية، بما في ذلك حرية أي شكل من أشكال التعذيب أو التحرش، لجميع المحتجزين تحت سلطتهم".

وذكر المتحدث بأن جميع الأطراف المتورطة في النزاع والتعذيب وغيرها من أشكال سوء المعاملة للأشخاص المحميين هي جرائم حرب.

وأضاف أن أولئك الذين يثبتون إدانتهم يجب أن يحصلوا على عقاب يتماشى مع مستوى جدية أفعالهم.

وقال: "نؤكد أن السندرة جريمة حرب".

وقال: "يجب على حماس أن تفرج فورا وبدون شروط عن جميع الرهائن، ويجب على إسرائيل أن تفرج فورا وبدون شروط عن جميع المحتجزين تعسفيا".

جاكرتا - صور مثيرة للانزعاج للغاية للرهائن الإسرائيليين المحتجزين والسجناء الفلسطينيين الذين تم إطلاق سراحهم كجزء من اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة. #يجب على إسرائيل وحماس ضمان معاملة إنسانية لجميع المحتجزين تحت سلطتهم. ويجب الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين والمحتجزين بشكل تعسفي.