حماس تحرر 3 رعاة إسرائيليين وسط وقف لإطلاق النار
جاكرتا (رويترز) - أفرجت جماعة المقاومة الفلسطينية حماس يوم السبت عن ثلاثة رهائن إسرائيليين بموجب اتفاق لوقف الأسلحة وتبادل الأسرى مع إسرائيل.
الثلاثة الأسرى؛ أو ليفي، إلياهو شارابي، وأوحد بن أمي، سلمها مقاتلو حماس إلى ممثلي الصليب الأحمر في مدينة دير البلاح بوسط البلاد.
ويبدو أن أحد الرهائن الذين أطلق سراحهم يرتدي زيا عسكريا إسرائيليا معسكرا، بينما يرتدي الاثنان الآخران ملابس بنية، وفقا لمراسل أنادول.
ووقع ممثلو الصليب الأحمر وثائق لاستلام الرهائن وإحضارهم بالمركبات لتسليمها إلى الجنود الإسرائيليين.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه استقبل الرهائن الثلاثة الذين تم إطلاق سراحهم من الصليب الأحمر ونقلهم من غزة إلى منشأة عسكرية قرب الحدود لإجراء فحوصات طبية أولية.
وقبل الاستسلام، بدا أن الأسرى كانوا على خشبة المسرح، محاطين بمقاتلي حماس، وحملوا شهادة الإفراج.
وكتبت اللافتة على خشبة المسرح: "نحن الفيضان، نحن اليوم التالي للحرب"، والتي يبدو أنها تظهر للعالم أنهم ما زالوا يسيطرون على قطاع غزة، وينويون البقاء في السلطة.
وقالت حماس "إن الرؤى الاستثنائية لعملية التسليم ورسائل المقاومة حول اليوم التالي تؤكد أن شعبنا ومقاومتهم سيظلان متفوقين، واليوم التالي هو يوم استثنائي للفلسطينيين، مما يقترب منا من الجهود المبذولة لاستعادة حريتنا وتحديد مصيرنا".
وأكد شعبنا الفلسطيني رفضه لجميع مشاريع نقل واحتلال (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، وتصميمه القوي على إحباطها".
ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإفراج عن الرهائن الثلاثة لكنه قال إنه لن يقبل ما وصفه بأنه "رسالة قاسية" شوهدت في استسلامهم.
وقال مكتبه في بيان "الصور المفاجئة التي رأيناها اليوم لن تمر دون رد"، دون تقديم مزيد من التوضيح.
وسيطلق الجيش الإسرائيلي سراح 183 سجينا فلسطينيا بدلا من الإفراج عن الرهائن الثلاثة. وقد أطلق سراح ما مجموعه 16 راعيا إسرائيليا وخمسة عمال تايلانديين حتى الآن بموجب اتفاق لوقف الأسلحة في غزة، في مكافأة لمئات السجناء الفلسطينيين.
ويبدو أن العديد من السجناء الفلسطينيين الذين أطلق سراحهم من الاحتجاز الإسرائيلي في ظروف صحية سيئة، وكثير منهم يعانون من فقدان كبير في الوزن.
واتهمت هيئة مراقبة حقوق الإنسان الأوروبية المتوسطة ومقرها جنيف يوم السبت سلطات السجون الإسرائيلية بعدم تقديم العلاج الطبي للسجناء الفلسطينيين خلال فترة سجن العلامة التجارية.
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني، ووقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، التي أودت بحياة أكثر من 47,500 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، ودمرت منطقة الجيب.
أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر/تشرين الثاني مذكرة اعتقال لنيتانياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهمة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في غزة.
كما تواجه إسرائيل قضية إبادة جماعية في المحكمة الجنائية بسبب حربها في منطقة الجيب.