وستنسق إندونيسيا مع أعضاء الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي بشأن الديناميكيات في غزة
جاكرتا (رويترز) - قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية روي سوميمرات يوم الجمعة إن إندونيسيا ستواصل التنسيق مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي فيما يتعلق بالديناميكيات الأخيرة في قطاع غزة حيث أكد الفلسطينيون أن موقف إندونيسيا لم يتغير.
دخلت العقبة المسلحة بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في 19 يناير، بعد 15 شهرا من الحرب في أحدث صراع اندلع في 7 أكتوبر 2023. وقد تحقق ذلك بعد أشهر من الوساطة من قبل قطر ومصر والولايات المتحدة.
وأضاف "نواصل مراقبة الوضع في غزة. الحمد لله، لا يزال وقف إطلاق النار، الذي بدأ في 19 يناير/كانون الثاني، قائما مع الديناميكيات التي نراقبها معا"، قال روي في بيان صحفي في جاكرتا، الجمعة 7 فبراير/شباط.
وتابع "إن تنفيذ جميع مراحل وقف إطلاق النار أمر مهم للغاية بالنسبة لنا لمراقبتنا معا، والحفاظ علينا معا، والدعم المتبادل، بالنظر إلى التطور الكبير إما في شكل إجراءات أو إجراءات أو أحداث على الأرض أو أيضا البيانات من مختلف البلدان الرئيسية".
فيما يتعلق بتعريرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن النقل الدائم لقطاع غزة والاستيلاء على منطقة الجيب الفلسطيني التي سيتم بناؤها لاحقا خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
"إن موقف إندونيسيا فيما يتعلق بقضية غزة واضح جدا. وترفض إندونيسيا بشدة أي محاولات لنقل الفلسطينيين أو أي نشاط قسرا لتغيير التكوين الديموغرافي لمنطقة الاحتلال الفلسطيني".
وقال: "تعتقد إندونيسيا أن مثل هذه الإجراءات ستعيق الجهود الرامية إلى تحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، كما كنا دائما نطمح إلى تحقيق حلين حكوميتين على أساس حدود عام 1967 مع القدس الشرقية كعاصمة".
وقال روي إنه في هذا الإطار ستعمل إندونيسيا مع جميع مكونات المجتمع الدولي، ومع جميع البلدان الأخرى، لضمان احترام القانون الدولي، وخاصة فيما يتعلق بحق الشعب الفلسطيني في تحديد مصيره، والحفاظ على حقه الأساسي في العودة إلى وطنه.
"ما تفعله إندونيسيا هو دائما متسق ، وسنواصل القيام بالأشياء بطريقة قابلة للقياس باستخدام المنتدى الحالي بطريقة مناسبة. سننفذ جميع الإجراءات بطريقة قابلة للقياس وكذلك الأطراف الأخرى التي لها أيضا نفس المصالح. وفي هذه الحالة، سنواصل التنسيق مع منظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة بشأن ما يجب القيام به فيما يتعلق بالديناميكيات الأخيرة في غزة".
وأضاف أن جميع البلدان التي كانت تشجع دائما وتساعد في النضال الفلسطيني ولا تفقد التركيز ويمكنها التعاون الشامل بقوة، وتختار الخطوات الأكثر وضوحا.
وقال: "حتى تتمكن من تقديم مساهمة إيجابية في الوضع الحالي الذي لا يزال مقلقا للغاية".