جاكرتا (رويترز) - ذكر مبعوث ترامب الزعيم اللبناني بعدم التدخل في الإدارة الجديدة من قبل حزب الله.
جاكرتا - سينقل مبعوث الرئيس دونالد ترامب رسالة قوية إلى القادة اللبنانيين خلال زيارته. لن تتسامح الولايات المتحدة مع تأثير حزب الله وحلفاؤه غير المنضبطين على تشكيل حكومة جديدة.
ويتم تذكير لبنان بمواجهة عزلة أعمق وتدمير اقتصادي ما لم تشكل البلاد حكومة ملتزمة بالإصلاحات والقضاء على الفساد والحد من الجماعات الشيعية المدعومة من إيران.
وسيجتمع الوفد الأمريكي بقيادة مورغان أورتاجوس، نائب المبعوث الخاص للشرق الأوسط، مع الرئيس المنتخب للبنان جوزيف أون، ورئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس البرلمان اللبناني نبيل بيري.
وتم تعيين سلام قبل أكثر من ثلاثة أسابيع لتشكيل حكومة، حيث تقليديا يتم تقسيم المناصب العليا بين المجتمعات اللبنانية استنادا إلى نظام تقسيم السلطة القائم منذ فترة طويلة.
لكن الولايات المتحدة تحاول الحد من تأثير حزب الله على الجماعة، في محاولة للاستفادة من الضربات التي مارستها الجماعة في حربها مع إسرائيل العام الماضي.
وقال مسؤول حكومي أمريكي كبير "من المهم أن نحدد ما نعتقد أنه سيكون لبنانيا جديدا في المستقبل" مضيفا أن واشنطن لا "تختار" أعضاء مجلس الوزراء بشكل فردي لكنها تضمن عدم مشاركة حزب الله في الحكومة.
وتابع المسؤول "هناك حرب وحزب الله يهزم ويجب أن يظلوا يهزمون".
"أنت بالتأكيد لا تريد أن يصبح شخص ما فاسدا. هذا يوم جديد للبنان. لقد هزم حزب الله، ويجب على الحكومة الجديدة التكيف مع هذه الواقعات الجديدة".
ويحمل حزب الله وحلفاؤه الشيعة أمال - بقيادة رئيس البرلمان اللبناني القديم بيري - عددا كبيرا من المقاعد في البرلمان اللبناني المكون من 128 عضوا، الذي يحتاج إلى تقديم طلب للإيمان بأي حكومة جديدة.
وسمح لهم سلام بترشيح أربعة من الوزراء الشيعيين الخمسة في حكومته الجديدة، بما في ذلك الدور المهم لوزير المالية. وأصروا على الحفاظ على حق النقض (الفيتو) ضد من سيتم انتخابه خامسا، وفقا لمصادر سياسية لبنانية.
وأثار النزاع تكهنات بأن سلام سيعلن عن حكومة جديدة يوم الخميس، قبل ساعات فقط من هبوط أورتاجوس المقرر في لبنان.
وغادر رئيس الوزراء المعين القصر الرئاسي دون الإدلاء ببيان للصحفيين.