هبطت طائرة عسكرية أمريكية تقل 104 مهاجرين غير شرعيين في الهند

جاكرتا - هبطت طائرة عسكرية أمريكية تقل 104 مهاجرين هنود غير شرعيين تم ترحيلهم إلى الهند.

وأصبح هذا الترحيل جزءا من جدول أعمال الهجرة للرئيس دونالد ترامب قبل أسبوع من لقائه برئيس الوزراء ناريندرا مودي في واشنطن.

وكانت الهجرة واحدة من القضايا الرئيسية التي ناقشتها الهند والولايات المتحدة منذ أن تولى ترامب منصبه الشهر الماضي، ومن المتوقع أيضا أن تناقش في محادثات ترامب مع مودي.

وعلى الرغم من أن الإدارة الأمريكية السابقة قد رحلت المهاجرين الهنديين غير الشرعيين، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها واشنطن طائرات عسكرية لأغراض.

وحتى الآن، تعد أيضا أبعد وجهة للرحلات الجوية باستخدام الطائرات العسكرية.

وذكرت رويترز، الأربعاء 5 فبراير/شباط، أن طائرة أمريكية هبطت في مدينة سيخ أمريتسار المقدسة في ولاية البنجاب بشمال الهند، أعادت 104 مهاجرين هنود، حسبما قال كولديب سينغ داليوال، وزير شؤون غير المقيمين في الهند في البنجاب.

وقالت شرطة البنجاب إن 33 مهاجرا جاءوا من غوجارات وولاية مودي وولاية هاريانا الشمالية بينما جاء 30 شخصا من البنجاب.

وخضعوا لساعات من عمليات التفتيش في المطار قبل أن ترافقتهم الشرطة في مجموعة صغيرة في سيارة شرطة.

ولم ترد وزارة الخارجية الهندية على طلب للتعليق.

وتعتمد إدارة ترامب بشكل متزايد على الجيش للمساعدة في تنفيذ أجندته للهجرة، باستخدام الطائرات العسكرية لترحيل المهاجرين وفتح قواعد عسكرية لاستيعابهم.

كما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على رغبة إدارة ترامب في التعاون مع الهند لمعالجة "المخاوف المتعلقة بالهجرة غير المنتظمة" عندما التقى بوزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار الشهر الماضي.

ومنذ ذلك الحين قالت نيودلهي إنها ستستقبل المهاجرين غير الشرعيين مرة أخرى بعد التحقق من تفاصيلهم.

والولايات المتحدة هي أكبر شريك تجاري للهند، ويقيم البلدان علاقات استراتيجية أعمق ضد الصين.

الهند مهتمة أيضا بالعمل مع الولايات المتحدة لتسهيل حصول مواطنيها على تأشيرة عمالية ماهرة.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إنها تخطط لترحيل أكثر من 5000 مهاجر محتجزين من قبل السلطات الأمريكية وذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن الرحلات الجوية إلى غواتيمالا المستخدمة في هذه الوجهات من المرجح أن تكلف ما لا يقل عن 4675 دولارا أمريكيا لكل مهاجر.