جاكرتا (رويترز) - جعل الرئيس ماكرون أوروبا منافسة معدل الحرب التجارية لترامب وذكر الاتحاد الأوروبي بأن الاتحاد الأوروبي يجب أن يتحد

جاكرتا (رويترز) - قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن غزو روسيا لأوكرانيا وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفعت أوروبا إلى تحمل المزيد من المسؤولية عن أمنها واقتصادها.

وأدلى ماكرون بهذا التصريح عندما وصل إلى اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة العلاقات مع الولايات المتحدة وتعزيز الدفاعات العسكرية الأوروبية.

وتأمل بيان ترامب في نهاية الأسبوع الماضي بشأن قرار فرض رسوم جمركية على الواردات من الاتحاد الأوروبي، بعد أن أمر مؤخرا باتخاذ إجراءات مماثلة ضد السلع من كندا والمكسيك والصين.

وحذر الزعماء الذين جاءوا ترامب من بدء حرب تجارية وقالوا إن الاتحاد الأوروبي سيرد إذا فعل ذلك.

وقال ماكرون إن سياسة ترامب هي واحدة من عدة عوامل تدفع الاتحاد الأوروبي إلى تقليل الاعتماد على الدول الأخرى.

وقال ماكرون للصحفيين إن "وباء كوفيد والعدوان الروسي في أوكرانيا هما لحظة من النهضة".

وتابع ماكرون: "ما يحدث الآن في أوكرانيا، وما يحدث الآن مع الخيارات الحالية، وإعلان الحكومة الأمريكية الجديدة تحت قيادة الرئيس ترامب يشجع الدول الأوروبية على أن تكون أكثر اتحادا وأكثر نشاطا للرد على مخاوفها الأمنية الجماعية".

وقال ماكرون إن هذا يعني تعزيز صناعة الدفاع الأوروبية وشراء المزيد من الأسلحة الأوروبية.

وتعكس تعليقاته رؤيته ل "الاقتصاد الاستراتيجي" في أوروبا.

لكن بعض القادة الآخرين أكدوا أنهم يريدون مواصلة شراكات أمنية قوية مع الولايات المتحدة وأعضاء حلف شمال الأطلسي الآخرين ومواصلة شراء الأسلحة الأمريكية.

الأمن هو أولويتنا القصوى.

وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك "العلاقات مع الولايات المتحدة وكندا والنرويج من حيث الدفاع يجب أن تظل في المقدمة".