وزير الخارجية الإسباني ردا على اقتراح ترامب: يجب أن يبقى مواطنو غزة في غزة، فلسطين

جاكرتا - رفض وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل الباريس اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الفلسطينيين بالانتقال من قطاع غزة إلى عدد من الدول المجاورة.

وأضاف "موقفنا واضح: يجب أن يبقى مواطنو غزة في غزة. غزة جزء من دولة فلسطينية مستقبلية، يجب أن تديرها حكومة واحدة"، قال وزير الخارجية خوسيه أثناء حديثه في بروكسل، بلجيكا، الاثنين 27 يناير/كانون الثاني، نقلا عن الأناضول.

وتابع "في أقرب وقت ممكن، يجب أن تكون غزة والضفة الغربية تحت سيطرة سلطة وطنية فلسطينية واحدة".

يوم السبت 25 يناير/كانون الثاني، أبلغ ترامب الصحفيين أنه تحدث إلى الملك الأردني حول إمكانية استيعاب 1.5 مليون فلسطيني من غزة.

وقال ترامب على متن الطائرة الرئاسية تابعة لشركة إيرس وان، وفقا لشبكة سي إن إن "تدمير كل شيء تقريبا، والناس يموتون هناك، لذلك أفضل العمل مع بعض الدول العربية لبناء مساكن في مواقع أخرى، حيث أعتقد أنها قد تكون قادرة على العيش في سلام".

وشدد الباريس على أنه ينبغي للاتحاد الأوروبي أن يركز أكثر على المساعدة الفورية في "الكوارث الإنسانية" في غزة من خلال تقديم المساعدة لتلبية الاحتياجات الغذائية والصحية والتعليمية، فضلا عن ضمان وجود معهد الأمم المتحدة للمساعدة والعمل لللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط.

وذكر أن إسبانيا ستطلب نشر بعثة طوارئ الاتحاد الأوروبي على حدود رفاه للمساعدة في تطبيع الحدود بين غزة ومصر.

وعرض أيضا على الشرطة المدنية الإسبانية (الحرس المدني) المشاركة في المهمة.

وتعهدت إسبانيا بزيادة المساعدات المالية لفلسطين وأونروا إلى 50 مليون يورو (حوالي 52 مليون دولار أمريكي أو حوالي 840.8 مليار روبية).

وقال الباريس "لدينا آمال كبيرة في غزة، إن وقف إطلاق النار (في الوقت الحالي) ليس دائما، لكننا بحاجة إلى العمل من أجل تحقيقه".

وفي حديثه إلى الصحفيين، أدان أيضا الهجوم الإسرائيلي على المدنيين اللبنانيين يوم الأحد 26 يناير/كانون الثاني، واصفا إياه بأنه "غير مقبول".

"المدنيون ال 22 الذين قتلوا كانوا كثيرين جدا. ويجب الالتزام بجميع النقاط المتعلقة بهذا وقف إطلاق النار. يجب نشر القوات المسلحة اللبنانية في الجنوب، ويجب على القوات الإسرائيلية التراجع لضمان سيادة البلاد".

كما حث الباريس الاتحاد الأوروبي على زيادة مساعداته إلى لبنان للمساعدة في إعادة بناء البلاد وتعزيز القوات المسلحة.