جاكرتا - نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تقريرا عن الموافقة الفلسطينية على إدارة معابر رفاه
جاكرتا - نفت إسرائيل تقارير إعلامية تفيد بأنها وافقت على السماح للسلطة الفلسطينية بتولي السيطرة على معبر رافا الواقع بين قطاع غزة ومصر مع إعادة فتحه.
ومع ذلك، أشار بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء إلى أن السلطة الفلسطينية تلعب حاليا دورا في الموافقة على تأشيرات الخروج وتفتح أيضا إمكانية لعب دور أكبر في المستقبل.
واتهم مكتب رئيس الوزراء السلطات الفلسطينية بمحاولة "خلق انطباع خاطئ، فهي تسيطر على المعبر"، حسبما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في 22 يناير/كانون الثاني.
وأشار مكتب رئيس الوزراء إلى أن قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) منتشرة حاليا عند نقطة العبور و "لم يمر أحد بها دون إشراف وموافقة من الجيش الإسرائيلي وشين بيت".
وادعىوا أن "مواطني غزة غير الحماس" يقدمون الإدارة الفنية للعبور تحت إشراف دولي، ويقدم السلطة الفلسطينية طوابع على جوازات السفر التي تسمح لمواطني غزة بالخروج من قطاع غزة.
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل الإعلام التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها، أشارق العوسات، خلال محادثات هذا الأسبوع في القاهرة بين رئيس شين بيت رونين بار، ورئيس الموساد ديفيد بارنيا، ومسؤولي المخابرات المصريين، أنه اتفقوا على السماح لإدارة المعابر "تحت إشراف دولي وأمم المتحدة".
وأشار التقرير، نقلا عن مصادر مطلعة على الاجتماع، إلى أن الترتيبات الحالية مؤقتة و"تتعلق فقط بهذه المرحلة من وقف إطلاق النار".
واعترف مكتب رئيس الوزراء أيضا بأن الترتيبات الحالية عند العبور هي "المرحلة الأولى من الصفقة وسيتم إعادة النظر فيها لاحقا".
وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه علنا بأن تنظيم الدولة الإسلامية لن يتمكن من السيطرة على غزة بعد الحرب، على الرغم من أن العديد من المراقبين الدوليين ومسؤولي الدفاع الإسرائيليين اقترحوا أن يكون البديل الأكثر جدوى.