جاكرتا (رويترز) - قتلت عملية عسكرية إسرائيلية فلسطينا واحدا في جنين بالضفة الغربية.
جاكرتا - نفذت قوات الأمن الإسرائيلية عملية في مدينة جنين في الضفة الغربية المضطربة، مما أسفر عن مقتل فلسطيني واحد.
وقال الجيش إن الجيش والشرطة ووكالات الاستخبارات بدأوا أعمالا لمكافحة الإرهاب في المدينة لكنهم لم يقدموا مزيدا من التفاصيل.
وقبل تصرفات إسرائيل، نفذت قوات الأمن الفلسطينية عمليات استمرت أسابيع لإعادة تأكيد سيطرتها على المدينة ومعسكرات اللاجئين القريبة، التي تعد بؤرا رئيسيا للجماعة المسلحة في الضفة الغربية.
وذكرت وكالة رويترز، الثلاثاء 21 يناير/كانون الثاني، أن الخدمة الصحية الفلسطينية قالت إن فلسطينا واحدا قتل وأصيب أربعة آخرون عندما بدأ الهجوم الإسرائيلي في جنين، حيث أسفر الهجوم الجوي الإسرائيلي الأسبوع الماضي في مخيمات للاجئين عن مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة كثيرين.
ويأتي الانتقال إلى جنين، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي العديد من الهجمات والهجمات الضخمة على مدى السنوات القليلة الماضية، بعد أيام فقط من بدء وقف إطلاق النار في غزة وأكد على خطر العنف الأكبر في الضفة الغربية.
ومساء الاثنين، هاجمت مجموعة من المستوطنات الإسرائيليين الفلسطينيين، ودمرت السيارات، وأضرمت النيران في العقارات، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي المعين حديثا دونالد ترامب أنه يرفع العقوبات المفروضة على المستوطنات العنيفة.
ويعد الهجوم بالقرب من قرية الفندوق، في المنطقة التي قتل فيها ثلاثة إسرائيليين في إطلاق النار في وقت سابق من هذا الشهر، هو الأحدث في سلسلة من الحوادث التي ارتفعت بسرعة منذ بدء الحرب في غزة.
وقال الجيش إنه فتح تحقيقا في الحادث، الذي يقال إنه شمل عشرات المدنيين الإسرائيليين، بعضهم يرتدون غطاء للوجه.