جاكرتا (رويترز) - أعدمت الصين رجلا اصطدم بسيارته بالحشد وقتل 35 شخصا.

جاكرتا (رويترز) - ذكرت وسائل إعلام رسمية يوم الاثنين أن الصين أعدمت رجلا قتل 35 شخصا بتحطم سيارته على حشد في مركز رياضي في نوفمبر تشرين الثاني وهو أكثر الهجمات دموية في المجال العام معروفة في البلاد منذ عقد من الزمان.

وأعدم فان ويكيو (62 عاما) بعد نحو ثلاثة أسابيع من حصوله على عقوبة الإعدام من قبل محكمة في مدينة تشوهاي، حيث نفذ الهجوم، حسبما نقلت شبكة "سي إن إن" في 20 يناير/كانون الثاني.

واختتمت المحكمة في حكمها قائلة إن مشجعي المشجعين اصطدموا بسيارته بالحشد في 11 نوفمبر/تشرين الثاني، في غضب ناجم عن زواجه الفاشل وما اعتبره تسوية غير عادلة للطلاق.

واصطدم بسيارته الصغيرة على الطريق في حقل مركز زهاي الرياضي، واصطدم بعشرات الأشخاص الذين مارسوا الرياضة حول المسار.

وبينما حاولت الشرطة منعه من هروبه، عثر الضباط على فان في السيارة التي تحاول إيذاء نفسها بسكين ونقله إلى المستشفى، حسبما ذكرت الشرطة في بيان سابق.

وقالت المحكمة أثناء قراءة الحكم إنهم وجدوا "دوافع المشجعين شنيعة للغاية، وطبيعة الجريمة شنيعة للغاية، والأساليب قاسية للغاية، والعواقب شديدة للغاية، مما تسبب في خسائر فادحة للمجتمع"، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الحكومية في ذلك الوقت.

ويعد عدد القتلى جراء الحادث هو الأعلى الذي شهدته الصين منذ عام 2014، عندما هزت سلسلة من الهجمات أقصى غرب شينجيانغ.

ودفع الحادث الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي وصف الهجوم بأنه "قاس للغاية"، إلى الدعوة إلى عقوبات صارمة، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية الحكومية.

وتعرضت الصين لارتفاع حاد في حلقات العنف المفاجئة التي تستهدف أفراد المجتمع بشكل عشوائي - بما في ذلك الأطفال - في الأشهر الأخيرة مع توقف النمو الاقتصادي، مما يضع الأشخاص الذين اعتادوا منذ فترة طويلة على انخفاض مستويات جرائم العنف والإشراف في كل مكان في حالة من الفوضى.

وتعد الصين واحدة من أدنى معدلات جرائم العنف في العالم، ويرجع ذلك جزئيا إلى السيطرة الصارمة على الأسلحة النارية والإشراف الجماعي القوي.

وكثفت سلطات مقاطعة ستارة الخيزران تدابيرها الأمنية ودعت إلى فرض عقوبات سريعة وشديدة على الجناة في محاولة لمنع الهجمات المستقبلية.