رئيس هيومن رايتس ووتش قيم عودة ترامب إلى البيت الأبيض يهدد الحرية

قال رئيس هيومن رايتس ووتش يوم الخميس إن عودة الرئيس المنتخب الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض الأسبوع المقبل تهدد بالحريات في الداخل والخارج محذرا من أن فترة ولايته الثانية يمكن أن تكون أكثر ضررا من الأولى.

وجاءت تصريحات تيرانا حسن، المديرة التنفيذية لجماعة حقوق الإنسان المستقلة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، في الوقت الذي نشر فيه التقرير العالمي الذي يراجع ممارسات حقوق الإنسان في أكثر من 100 ولاية.

وقال حسن لرويترز قبل إطلاق التقرير السنوي الذي أوردته 17 يناير كانون الثاني "إن فترة ولايته الأولى في إدارة ترامب تظهر لنا ما يمكنهم القيام به وعلى وجه الخصوص تظهر عدم التزامهم بحقوق الإنسان".

وأضاف "لكن مشروع 2025 والتصريحات التي سمعناها من الرئيس (الجديد) بدأت تظهر أنه سيكون هناك هجوم نهائي على حقوق المهاجرين بشكل أساسي" في إشارة إلى سلسلة من مقترحات السياسة المحافظة والخطط لإطلاق عمليات ترحيل جماعية للمهاجرين.

وقال حسن إن النغمة التي وضعتها إدارة ترامب يمكن أن تجعل المتطرفين في جميع أنحاء العالم يجرؤون على إصدار سياسات قمعية.

ولم يرد تيم ترامب على الفور على طلب للتعليق على تصريحاته.

كما انتقد حسن سياسة الرئيس جو بايدن في التنحي، لتزويده بإسرائيل بالأسلحة في حرب غزة، على الرغم من أنه وصفه بأنه دليل واضح على أن الأسلحة استخدمت لارتكاب فظائع. وأعلن يوم الأربعاء عن وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

وقال لرويترز "2024 ليست لحظة فخورة للحكومة التي ستتنحى عن منصبها" قائلا إن فشله في حماية المدنيين في غزة وتوفير الأسلحة يشكل "فجوة" لإرث بايدن.

وقال تقرير من 546 صفحة عن منظمة الموارد البشرية يوم الخميس إن الصراعات والأزمات الإنسانية كشفت عن ضعف الحماية الدولية خلال العام الماضي في أماكن مثل السودان وأوكرانيا وهايتي.

وقال إنه بحلول عام 2024، شدد بعض القادة مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والقادة في جميع أنحاء جنوب الساحل الأفريقي قبضتهم على السلطة، لكن في أماكن أخرى هناك مقاومة ضد مثل هذه الاتجاهات كما هو الحال في كوريا الجنوبية.

وقال حسن: "إنه يظهر فقط أنه من الممكن الارتداد عندما يكون هناك هجوم نهائي على حقوق الإنسان".