جاكرتا إن ركود الأسلحة النارية لم يحسن حياة الفلسطينيين الذين دمروا بسبب الإبادة الجماهيرية الإسرائيلية

جاكرتا - قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنيس كالامارد إن الأنباء حول التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ستجلب القليل من الارتياح للفلسطينيين الذين يقعون ضحايا للإبادة الجماعية الإسرائيلية، مضيفة "لقد فات الأوان جدا".

توصل المفاوضون إلى اتفاق تدريجي يوم الأربعاء لإنهاء الحرب في غزة بين إسرائيل وحماس بعد 15 شهرا من الصراع منذ 7 أكتوبر 2023 ، مما أثار التوترات في الشرق الأوسط. وستدخل حيز التنفيذ يوم الأحد المقبل.

ويشمل الاتفاق الإفراج التدريجي عن الرهائن الذين اعتقلهم المتشددون بقيادة حماس، مقابل الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.

وأوضح أنه "بالنسبة للفلسطينيين، الذين عانوا منذ أكثر من 15 شهرا من القصف المدمر واللا هوادة، فروا من منازلهم مرارا وتكرارا، ويقاتلون من أجل البقاء في خيام الطوارئ دون طعام ومياه وإمدادات أساسية، فإن الكابوس لن ينتهي حتى لو توقفت القنبلة".

"بالنسبة للفلسطينيين الذين فقدوا الكثير من أحبائهم. وفي كثير من الحالات، دمرت عائلاتهم بأكملها أو رأت منازلهم تدمر في الأنقاض، فإن نهاية المعركة لن تحسن حياتهم التي دمرت أو تعالج صدمتهم".

جاكرتا (رويترز) - قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الأربعاء إن تخفيف المعاناة المذهلة في قطاع غزة بفلسطين يمثل أولوية بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين جماعة حماس المسلحة وإسرائيل كما نقلت رويترز.

خلال الحرب التي استمرت 15 شهرا، دمرت إسرائيل معظم قطاع غزة وقبل الحرب، نزح 2.3 مليون شخص عدة مرات.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش الوضع الإنساني في منطقة الجيب الفلسطيني بأنه "كارثة كبيرة".

"لا يوجد وقت للاضطهاد. إن رفض إسرائيل واستعراضها المستمر والمتعمد للمساعدات الإنسانية في غزة تسبب في مواجهة المدنيين لمعدل من المجاعة غير المسبوقة والأطفال يموتون من المجاعة. ويجب على المجتمع الدولي، الذي فشل حتى الآن بشدة في إقناع إسرائيل بالامتثال لالتزاماتها القانونية، أن يكفل أن تسمح إسرائيل على الفور بإمدادات الإنقاذ بالوصول فورا إلى جميع أجزاء قطاع غزة المحتلة لضمان بقاء الفلسطينيين".

ويشمل ذلك ضمان دخول الإمدادات الطبية الحيوية لعلاج الجرحى والمرضى وتسهيل التحسينات العاجلة للمرافق الطبية وغيرها من البنى التحتية الحيوية. وإلى أن يرفع الحصار غير القانوني لإسرائيل ضد غزة قريبا، لن يستمر هذا المعاناة إلا. ويجب عليهم أيضا أن يتوفروا على الفور إمكانية الوصول إلى مراقبي حقوق الإنسان المستقلين إلى غزة للكشف عن الأدلة والكشف عن مستوى الانتهاكات".