الرئيس شي بوجي العلاقات الاقتصادية بين الصين والاتحاد الأوروبي كتعاطف
جاكرتا (رويترز) - تتمتع الرئيسة شي جين بينغ الصين والاتحاد الأوروبي بعلاقات اقتصادية قوية "تافهية"، بينما تحدثت مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا يوم الثلاثاء، على أمل أن تصبح الكتلة شريكا موثوقا به للتعاون.
وقال الرئيس شي في اتصال هاتفي إنه طالما أن الصين وأوروبا تحترمان بعضهما البعض، وتتعامل مع بعضهما البعض على قدم المساواة، وتشاركان في حوار صادق، يمكنهم "الدفع إلى التعاون وتحقيق أشياء عظيمة"، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة الحكومية CCTV.
ويأتي تصريح شي في الوقت الذي يستعد فيه ثاني أكبر اقتصاد في العالم لمواجهة ارتفاع تعريفات الولايات المتحدة القادمة على المنتجات الصينية، عندما يعود دونالد ترامب إلى البيت الأبيض الأسبوع المقبل ويواجه التوترات التجارية المتزايدة مع الاتحاد الأوروبي.
ومن المعروف أن الصين والولايات المتحدة انتقمتان للطرفين للحد من صادرات التكنولوجيا والمواد الهامة مع بعضهما البعض. وفي الوقت نفسه، فرض الاتحاد الأوروبي تعريفات جمركية على السيارات الكهربائية الصينية.
وأضاف "الاتحاد الأوروبي والصين شريكان تجاريان مهمان. يجب أن تكون علاقاتنا متوازنة وتستند إلى المساواة"، كتب كوستا على العاشر بعد ما وصفه بمحادثة "بناءة" مع شي.
وبهذه المناسبة، حث كوستا الصين أيضا على المساهمة في السلام العادل والدائم في أوكرانيا، حسبما قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي.
وقال الرئيس شي إنه يجب على الصين وأوروبا تعزيز التواصل الاستراتيجي وزيادة الثقة المتبادلة مع تفاقم الوضع الدولي وتعقيداته.
وأوضح أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين مكمل للطرفين ومفيد للطرفين، ويجب على الجانبين إنشاء نقاط جديدة لتوسيع التعاون.
وبشكل منفصل، قالت إدارة الرئيس جو بايدن، التي ستتنحى قريبا، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إنها ستزيد من الحد من صادرات الرقائق وتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، والحفاظ على حظر التصدير إلى دول بما في ذلك الصين.
من ناحية أخرى ، انتقدت وزارة التجارة الصينية وجمعية صناعة أشباه الموصلات اللوائح الأمريكية الجديدة ، حيث دعت الجمعية يوم الثلاثاء صناعة التكنولوجيا العالمية إلى محاربة "الهجرة التكنولوجية" لإدارة بايدن.