رفضت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية مزاعم استفزاز كوريا الشمالية
جاكرتا (رويترز) - رفضت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية يوم الاثنين مزاعم وتعليق الاتفاقية العسكرية الكورية المشتركة واستئناف بث مكبرات صوتية مناهضة لليونج يانج تهدف إلى إثارة استفزازات كورية شمالية قبل تنفيذ حالة طوارئ عسكرية في ديسمبر كانون الأول.
وجاءت رد الوزارة وسط الشكوك التي أثيرتها كتلة المعارضة والعديد من التقارير الإعلامية، حيث شارك الجيش "عمدا" في النشاط لتشجيع كوريا الشمالية على تنفيذ استفزازات فيما يتعلق بتنفيذ حالة طوارئ عسكرية قصيرة الأجل من قبل الرئيس يون سوك يول في 3 ديسمبر.
وقالت الوزارة في بيان "عرقل جيشنا الاستفزازات الكورية الشمالية من خلال سياسات متسقة ضد كوريا الشمالية مع الحفاظ على استعداد عسكري قوي".
وأضاف "لكن بعض الأطراف تربط هذه الأنشطة العسكرية العادية والإجراءات بحالة طوارئ عسكرية وتثير مخاوف أمنية وتعيق أنشطتنا العسكرية"، داعيا إلى عدم ظهور هذه الشكوك ووعدا بالتعاون الوثيق مع التحقيقات العسكرية في حالات الطوارئ.
وعلى وجه الخصوص، رفضت الوزارة الرأي القائل بأن الجيش يدرس شن هجمات مدفعية ردا على إطلاق كوريا الشمالية بالونا يحمل القمامة عبر الحدود العام الماضي.
وقالت الوزارة إن الجيش رد "بصبر" بأخذ البالونات التي سقطت على الأرض دون إطلاق النار عليها، مؤكدة أن الشكوك في أنها قد تستعد لهجوم المدفعية "غير صحيحة".
وأكدت وزارة الدفاع أنه تم اتخاذ جميع التدابير ذات الصلة استجابة للاستفزازات التي اتخذتها كوريا الشمالية وتم تنفيذها بناء على عملية صنع قرار "طبيعية".
وقال مسؤول بوزارة إن "كوريا الشمالية أعلنت لأول مرة تعليق ميثاق خفض التوترات العسكرية وألحقت أضرارا في نهاية المطاف بممتلكات الناس من خلال إرسال بالونات مملوءة بالقمامة".
وفي وقت سابق، قرر مجلس الأمن القومي الرئاسي في يونيو تعليق ميثاق خفض التوترات بين الكوريتين بالكامل في عام 2018، حتى يتم استعادة الثقة المتبادلة ردا على الشحنة الضخمة للبالونات التي تحمل النفايات عبر الحدود من قبل كوريا الشمالية.
ثم واصل الجيش بث الدعاية المناهضة لبيونغ يانغ، مما يمثل أول بث مكبر صوتي مناهض لبيونغ يانغ بالقرب من الحدود التي كانت تحت حراسة مشددة منذ يناير 2016.
وأوضحت الوزارة أن كوريا الشمالية انتهكت ميثاق خفض التوترات أكثر من 4000 مرة منذ تعليق الاتفاق من جانب واحد في ديسمبر 2023.
وعلى غرار ذلك، رفض رئيس هيئة الأركان المشتركة في وقت سابق مزاعمهم بإرسال منشورات مناهضة لليونغ يانغ إلى كوريا الشمالية لإثارة استفزاز عسكري عندما تولى وزير الدفاع السابق كيم يونغ هيون منصبه.
ومن المعروف أن كيم نفسه اتهم كشخصية رئيسية وراء تنفيذ يون لحالة طوارئ عسكرية فاشلة.
كما نفت JCS الشكوك في أنها تحاول إخفاء الأدلة بعد أن زعم أنها نقلت طائرة بدون طيار فوق بيونغ يانغ في أكتوبر.
جاكرتا (رويترز) - لا يزال الجيش يحتفظ بموقفه لعدم تأكيد الاختراق المزعوم للطائرات بدون طيار على الرغم من المزاعم المتعلقة بأسباب تتعلق بالأمن التشغيلي.
وقالت الوزارة "نحث على وقف الأعمال التي تثير بشكل غير حكيم مزاعم تعيق الأمن القومي".
وقال: "سينكز جيشنا على الحفاظ على استعداد قوي لعرقلة كوريا الشمالية".