إندونيسيا نجحت في إعادة 828 قطعة تراث ثقافي من هولندا إلى الوطن

جاكرتا - نجحت الحكومة، من خلال وزارة الثقافة (Kemenkebud)، في إعادة ما يصل إلى 828 قطعة أثرية في شكل تراث ثقافي إندونيسي كان موجودا سابقا في هولندا.

وأكد وزير الثقافة، فضلي زون، أن هذه الخطوة للعودة إلى الوطن هي جزء مهم من الجهود المبذولة لاستعادة معرفة الشعب الإندونيسي وفهمه لتاريخه وثقافته.

"هذا الإعادة إلى الوطن هو برنامج استراتيجي حاسم للغاية لاستكمال معرفتنا المتعلقة بالأجسام الثقافية التي تم جلبها إلى هولندا" ، قال فضلي زون في حدث "توقيع وثيقة تسليم أشياء التراث الثقافي الإندونيسي من هولندا" الذي عقد في جاكرتا ، كما نقلت عنترة.

وأوضح فضلي أن عملية الإعادة الخامسة هذه هي المرحلة الختامية لعام 2024. وفي هذه المرحلة، أعيد ما يصل إلى 272 قطعة أثرية، شملت 204 قطعة أثرية من هولندا و68 قطعة أثرية أخرى من متحف روتردام.

أصبحت أنواع مختلفة من القطع الأثرية ، مثل الكرز والتماثيل والمجوهرات الذهبية والأنسجة التقليدية إلى الأشياء التاريخية ذات القيمة العالية ، جزءا من المجموعة المعاد إلى الوطن.

ووفقا لفضلي، فإن هذه الإعادة إلى الوطن ليست مجرد عودة مادية للأثرية، بل هي أيضا خطوة مهمة لإثراء المعرفة حول التراث الثقافي الذي انتشر في أجزاء مختلفة من العالم.

وتتضمن هذه الآثار المعاد إلى الوطن أيضا أشياء تتعلق بالأحداث التاريخية الكبرى، مثل puputan Badung و Tabanan. وأضاف فضلي أن كل قطعة من هذه الآثار ستكون مواد دراسة مهمة للخبراء الثقافيين لفهم سياقها التاريخي بشكل أعمق.

وبصرف النظر عن هولندا، تلقت إندونيسيا أيضا مجموعات إضافية في شكل ستة أركا برونزية تم الاستيلاء عليها سابقا من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي وإعادتها بالتعاون مع وزارة الخارجية. وهذا يؤكد الالتزام الدولي بحماية وإعادة التراث الثقافي الذي فقد منذ فترة طويلة.

وفي المستقبل، تلتزم الحكومة بجعل برنامج الإعادة إلى الوطن أكثر منهجية، بدعم من وزارة الثقافة والمديرية العامة للدبلوماسية الثقافية والترويج والتعاون الثقافي.

وقال فضلي زون: "نأمل أن تكون الدول الأخرى التي تحتوي على آثار تاريخية تخص إندونيسيا مستعدة أيضا لإعادة هذه الأشياء".

وشدد أيضا على أن الإعادة إلى الوطن لا تتعلق فقط بإعادة الأشياء الثقافية، ولكن أيضا بتوفير الفرص لجيل الشباب لفهم وتقدير تراث الأمة بشكل أفضل.

وتقدر الحكومة الإندونيسية التعاون الوثيق مع الحكومة الهولندية، الذي سمح لعملية الإعادة هذه بأن تتم بسلاسة.

"هذا التعاون مثال على العلاقات الدولية الإيجابية. والآن، تتمثل مهمتنا في الحفاظ على هذه القطع الأثرية ورعايتها واستخدامها قدر الإمكان".