القوات الإسرائيلية تقترب من دمشق بعد مهاجمة قاعدة عسكرية سورية

جاكرتا - وصل الهجوم العسكري الإسرائيلي على سوريا إلى حوالي 25 كيلومترا (16 ميلا) جنوب غرب دمشق. وكانت إسرائيل قد احتلت في السابق منطقة عازلة في جنوب سوريا وأطلقت غارات جوية على القواعد العسكرية والجوية السورية.

وتأتي العملية العسكرية الإسرائيلية في سوريا بعد يومين من الإطاحة بالرئيس بشار الأسد من قبل تحالف متمرد ترك المواطنين السوريين والدول الإقليمية والقوى العالمية قلقة بشأن ما سيحدث لاحقا.

وذكرت رويترز، الثلاثاء 10 ديسمبر/كانون الأول، أن مصادر أمنية سورية قالت إن القوات الإسرائيلية وصلت إلى قتانا، التي تبعد 10 كيلومترات (ستة أميال) عن المنطقة السورية شرق منطقة النزع السلاحي التي تفصل مرتفعات غولان التي تحتلها إسرائيل عن سوريا.

وقالت إسرائيل إنها لن تشارك في الصراع في سوريا وإن الاستيلاء على المناطق العازلة خطوة دفاعية.

وأدانت مصر وقطر والمملكة العربية السعودية الهجوم. وقالت المملكة العربية السعودية إن هذا الإجراء "سيقوض الفرصة السورية لاستعادة الأمن".

وقالت مصادر أمنية إقليمية وضباط في الجيش السوري الساقط الآن إن الضربات الجوية الإسرائيلية الضخمة استمرت على المنشآت العسكرية والقواعد الجوية في سوريا بين عشية وضحاها، مما دمر عشرات طائرات الهليكوبتر والطائرات، فضلا عن أصول الحرس الجمهوري حول دمشق.

ولم يترك حساب قاس ل 200 هجوم أقل من أصول الجيش السوري.

وقالت إسرائيل إن ضربتها الجوية ستستمر لعدة أيام لكنها أبلغت مجلس الأمن الدولي أنها لا تتدخل في الصراع السوري. وقد اتخذت "إجراءات محدودة ومؤقتة" لحماية أمنها.