الحصار الروسي على البحر الأسود يضع العالم على شفا أزمة غذائية والرئيس زيلينسكي: الملايين معرضون لخطر المجاعة

جاكرتا (رويترز) - حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن ملايين الأشخاص معرضون لخطر المجاعة في الوقت الذي وضع فيه الحصار الروسي على البحر الأسود العالم على شفا أزمة غذائية.

ومن المعروف, أن روسيا تمكنت من الاستيلاء على معظم سواحل أوكرانيا, ومنع الصادرات الزراعية من إصدار سياسات لزيادة سعر القمح.

وقال الرئيس زيلينسكي إن أوكرانيا غير قادرة الآن على تصدير كميات كبيرة من القمح والذرة والزيوت النباتية وغيرها من المنتجات التي لعبت "دورا في تحقيق الاستقرار في الأسواق العالمية".

وقال في بيان مصور لحفل تايم 100 2022 في نيويورك نشرته السلطات الأوكرانية يوم الخميس "قد يتضور ملايين الأشخاص جوعا إذا استمر الحصار الروسي على البحر الأسود" حسبما ذكرت رويترز في 9 يونيو حزيران.

ومن المعروف، أن أوكرانيا والغرب يتهمان موسكو بتسليح الإمدادات الغذائية. وتقول روسيا إن الألغام الأوكرانية زرعت في البحر وإن العقوبات الدولية على موسكو هي المسؤولة.

اعتادت كييف تصدير معظم بضائعها عبر الموانئ، ولكن منذ الغزو الروسي في 24 فبراير، اضطرت إلى نقل الحبوب بالسكك الحديدية عبر الحدود الغربية لأوكرانيا أو عبر ميناء الدانوب الصغير.

وعلاوة على ذلك، شكر الرئيس زيلينسكي الرئيس الأمريكي جو بايدن، على "توحيد العالم الحر عندما نشأ التهديد الروسي".

كما ناشد حلفاءه الأوكرانيين تزويده بمزيد من الأسلحة، وعقد مقارنات بين ما وصفه بالكراهية لروسيا وكوفيد-19.

"الأسلحة والعقوبات هي أيضا لقاحات: لقاح ضد COVID-22 جلبته روسيا. الكراهية فيروس، بل وأكثر فتكا من كوفيد-19". ولم ترد روسيا على الفور على تصريحات الرئيس زيلينسكي.