تقارير تفيد بأن ألمانيا ترفض ضمان استثمار فولكس فاجن في الصين في مجال حقوق الإنسان

رفضت وزارة الاقتصاد الألمانية إعطاء فولكس فاجن ضمانات لتغطية استثمارات جديدة في الصين بسبب مخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ، حسبما ذكرت دير شبيغل، مؤكدة أنها رفضت أربعة طلبات من شركة بشأن قضايا حقوق الإنسان في شينجيانغ لكنها رفضت تسمية الشركة. وذكرت دير شبيغل دون ذكر مصدر، أن فولكس فاجن هي الشركة المعنية. لقد أصبح وضع حقوق الإنسان في شينجيانغ أسوأ في السنوات الأخيرة ويشمل العمل القسري والاحتجاز الجماعي لشعب الأويغور". لذلك، قررت الحكومة الألمانية عدم تقديم ضمانات للمشاريع في الصين التي 1) في شينجيانغ أو 2) لديها علاقات تجارية مع الكيانات العاملة هناك". ومن خلال مشروع مشترك مع سايك موتور الصينية، تمتلك فولكس فاجن مصنعا في أورومتشي، يقع في منطقة شينجيانغ، حيث تقول دول غربية ومنظمات حقوقية إن الأويغور يواجهون التعذيب والاحتجاز. ونفت الصين مرارا وتكرارا سوء معاملة الأويغور، واصفة معسكرات الاحتجاز المزعومة بأنها مرافق تدريب مهني حيث يمكن للناس "طوعا" التحقق من أنفسهم لمعرفة المزيد عن القانون والماندرين والمهارات المهنية. وأكد متحدث باسم فولكس فاجن أن الشركة قدمت طلبا للاستثمار المضمون في الصين، مضيفا أنها لم تتلق قرارا رسميا من الوزارة. وقال متحدث باسم فولكس فاجن إن الطلب ليس للاستثمار المباشر في مصنع المجموعة في شينجيانغ أو في أي مكان قريب لكن لا يمكن استبعاد أن المنتجات المصنوعة في مصانع في أماكن أخرى من البلاد يمكن أن ينتهي بها المطاف في المنطقة. وقال وزير الاقتصاد روبرت هابيك في وقت سابق هذا الأسبوع إن ألمانيا، التي تحاول يائسة التحرر من الاعتماد على الغاز الروسي بعد أن وقعها غزو موسكو لأوكرانيا، تعيد الآن تقييم علاقتها مع الصين وستعطي وزنا أكبر لحقوق الإنسان. وقالت فولكس فاجن إنها اتبعت مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان وإنها جزء لا يتجزأ من مدونة قواعد السلوك الخاصة بالشركة.