جاكرتا - كشف حاكم بنك إندونيسيا (بي) بيري وارجييو أن هناك تدفقا خارجيا من رؤوس الأموال الأجنبية في مبالغ كبيرة من سوق التمويل الإندونيسي في مارس 2026.
ووفقا له، فإن هذه الحالة ناجمة عن زيادة عدم اليقين العالمي بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وأوضح بيري أن تدفقات رأس المال الأجنبي الخارجة (التدفقات الرأسمالية) في مارس 2026 سجلت 1.1 مليار دولار أمريكي أو عكس من يناير 2026 الذي لا يزال يسجل تدفقا إلى الداخل (دفعة) بقيمة 1.6 مليار دولار أمريكي.
وقال في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 17 مارس آذار "في مارس 2026 سجلت استثمارات محفظة صافي تدفق خارجي قدره 1.1 مليار دولار أمريكي بسبب تزايد عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية بسبب الحرب في الشرق الأوسط".
وقال إن الضغط يأتي من زيادة المخاطر في الأسواق المالية العالمية بسبب الصراع في الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين إلى سحب أموالهم من الأسواق المحلية.
بالإضافة إلى ذلك، يعتقد بيري أن ضعف توقعات الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار النفط العالمية نتيجة للصراع الأمريكي الإيراني يمكن أن يوسع عجز المعاملات الجارية في إندونيسيا إلى ما يقرب من الحد الأعلى لمجموعة بنك إندونيسيا المتوقعة.
ووفقا له، فإن هذه الظروف تحتاج إلى مراقبة لأنها يمكن أن تدفع العجز في المعاملات الجارية إلى أعلى النطاق، أي حوالي 0.9 في المائة إلى 1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
ومن أجل مواجهة هذه الحالة، أكد بيري على أهمية تعزيز التآزر في السياسة العامة للحفاظ على أداء ميزان المدفوعات وتعزيز المرونة الخارجية، مع الحفاظ على ثقة المستثمرين العالميين.
وقال: "من الضروري توقع وتجاوب بشكل مناسب مع الآثار السلبية للاقتصاد العالمي وسوق المال العالمي الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط للحفاظ على زخم النمو الاقتصادي الوطني".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)