جاكرتا - لا تزال الحرب الإيرانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل تضغط على شريان الحياة للطاقة العالمية. ارتفع سعر برنت بنسبة 1.8 في المائة إلى 104.98 دولار للبرميل في وقت مبكر من يوم الاثنين، بعد أن هاجمت الولايات المتحدة جزيرة خارك، وهي مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي. تفاعل السوق بسرعة لأن ما هو على المحك ليس فقط تصعيد الحرب، ولكن أيضا إمدادات الطاقة العالمية.
جاكرتا - أثار الهجوم الذي وقع يوم الاثنين 16 مارس/آذار مخاوف متزايدة بشأن اختلال التوزيع العالمي للنفط، خاصة وأن مضيق هرمز مغلق تقريبًا منذ اندلاع الأزمة. هذا الخط حيوي للغاية. حوالي ربع إمدادات النفط الدولية عابر عادة هناك. إذا استمر الانقطاع، فإن تأثيره لا يتوقف عند الخليج، بل يمكن أن يتدفق إلى أسعار الطاقة، وتكاليف النقل، وأعباء الواردات في الدول الآسيوية، بما في ذلك إندونيسيا.
زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هجوم بلاده "هدم تماما" معظم جزيرة خارك. وقال ترامب لشبكة NBC News، كما ذكرت صحيفة الغارديان، إن الموقع يمكن مهاجمته مرة أخرى "عدة مرات فقط من أجل المرح". إن هذا البيان يعزز مخاوف السوق، وليس تهدئتها.
تشكل جزيرة خارك محورا مهما لصادرات النفط الإيرانية. عادة ما يتدفق حوالي 90 في المائة من صادرات النفط في البلاد من الجزيرة. كما حث ترامب العديد من الحلفاء الأمريكيين، مثل المملكة المتحدة وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية، وكذلك الصين، على المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.
لكن الرد كان باردا. قالت كوريا الجنوبية إنها تفكر في اتخاذ خطوات مختلفة. وذكرت بريطانيا أنها تستعد لخيارات إرسال طائرات بدون طيار لتنظيف الألغام. يظهر هذا النهج الحذر أن فتح هرمز ليس مجرد مسألة تأمين الملاحة، ولكن هناك خطر في توسيع الحرب.
كما ذكرت صحيفة الغارديان أن أسعار النفط قد تجاوزت 100 دولار للبرميل في الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى منذ غزو روسيا لأوكرانيا. في آسيا، بدأت الضغوط في الظهور، من إعانات الوقود في تايلاند إلى التخصيص في بنغلاديش. ذلك علامة على أن آثار الحرب في الخليج تزعزع اقتصاد العديد من الدول.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)