أنشرها:

جاكرتا - تلتزم الحكومة بتعزيز الإشراف على القطاعات المعرضة لممارسات اقتصاد الظل أو اقتصاد الظل الذي لديه القدرة على تآكل قاعدة الإيرادات الضريبية.

ويرد هذا الالتزام استنادا إلى الكتاب الثاني من المذكرة المالية ومشروع ميزانية الدولة لعام 2026 (RAPBN) ، كما نقل عنه يوم الثلاثاء 19 أغسطس.

وستركز الإشراف على قطاعات مثل تجارة التجزئة، وتجارة الأغذية والمشروبات، وتجارة الذهب، ومصايد الأسماك، والتي تعتبر أن لديها إمكانات عالية للنشاط الاقتصادي غير المسجل.

بعد ذلك ، سيستمر تحسين نظام الخدمات الضريبية من خلال تنفيذ CTAS ، وسيتم استخدام بيانات الجهات الفاعلة في مجال الأعمال من نظام برمجيات المصدر المفتوح BKPM لجذب الشركات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.

بالإضافة إلى ذلك، ستقوم الحكومة بمطابقة البيانات للبيانات من الجهات الفاعلة التجارية على المنصات الرقمية التي لم يتم تحديدها ماليا من أجل تعزيز قاعدة البيانات وزيادة الامتثال الضريبي ككل.

وتشكل أنشطة اقتصاد الظل التحدي الرئيسي في توسيع القاعدة الضريبية، حيث تعمل العديد من الجهات الفاعلة في مجال الأعمال، وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، دون تصاريح رسمية، أو غير مسجلة في النظام الضريبي، أو تجري المعاملات النقدية التي يصعب تتبعها، ونتيجة لذلك، لا تزال مساهمة هذا القطاع في الإيرادات الضريبية غير مثالية.

وللإجابة على هذه التحديات، تشمل الحكومة التعامل مع اقتصاد الظل كجزء من الاستراتيجية الضريبية لعام 2026 وستواصل الحكومة اتخاذ مختلف الخطوات الاستراتيجية المتكاملة والمنهجية.

وخلال عام 2025، تخطط الحكومة لخطوات مختلفة مثل دراسات رسم الخرائط وقياس الأنشطة الاقتصادية للظلال، وإعداد برنامج تحسين الامتثال (CIP) مخصص لهذا القطاع، واستخدام التحليل الاستخباراتي لتحديد ودافعي الضرائب المعرضين لخطر كبير وقمعهم.

وكجزء من استراتيجية المراقبة، ستقوم الحكومة أيضا بتطوير دراسات استخباراتية لاستكشاف الإمكانات المخفية في اقتصاد الظل.

وتشمل الجهود الملموسة التي بذلت دمج رقم تعريف السكان (NIK) مع رقم تعريف دافعي الضرائب (NPWP) ، والذي دخل حيز التنفيذ مع تنفيذ نظام Coretax في 1 يناير 2025. وبالإضافة إلى ذلك، يتم تنفيذ أنشطة عملية النقل بنشاط لتسجيل دافعي الضرائب غير المسجلين، كما عينت الحكومة كيانات أجنبية كحامل ضريبة قيمة مضافة (VAT) للمعاملات الرقمية للتجارة من خلال النظام الإلكتروني (PMSE)، كجزء من استراتيجية لتحسين الامتثال والإيرادات الضريبية.

وتشمل الجهود الملموسة الجارية دمج رقم الهوية الوطنية (NIK) مع رقم الهوية الإلزامية الضريبية (NPWP) ، والذي دخل حيز التنفيذ مع تنفيذ نظام Coretax في 1 يناير 2025.

وبالإضافة إلى ذلك، تنفذ أنشطة عملية النقل بنشاط لتسجيل دافعي الضرائب غير المسجلين، كما عينت الحكومة كيانات أجنبية كمحصلين على ضريبة القيمة المضافة للمعاملات الرقمية للتجارة من خلال الأنظمة الإلكترونية، كجزء من استراتيجية لزيادة الامتثال والإيرادات الضريبية.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+